{"id":"100008","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:65 (jilid 4 hlm. 207)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":65,"ayah_end":65,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":207,"display_text":"الناس. فقد يفتيك المفتي بحِلِّيةِ شيء وأنت تعلم من طريق آخر أنه يحتمل أن يكون حرامًا، وذلك باستناد إلى الشرع، فإن قلب المؤمن لا يطمئن لما فيه الشبهة. والحديث كقوله: \"دع ما يَرِيبك إلى ما لا يَريبك\"، وقوله ﷺ : \"البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس\" رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان ﵁، وحديث وابصة بن معبد ﵁ المشار إليه قال: أتيت رسول الله ﷺ فقال: \"جئت تسأل عن البر\"؟ قلت: نعم، قال: \"استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب. والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك\" قال النووي في رياض الصالحين: حديث حسن، رواه أحمد والدارمي في مسنديهما.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}