{"id":"100041","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:65 (jilid 4 hlm. 223)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":65,"ayah_end":65,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":223,"display_text":"ي بقوله:\nهل نادر في ذي العموم يدخل ... ومطلق أو لا خلافَ يُنْقَل\nفما لغير لذةٍ والفيلُ ... ومُشْبِهٌ فيه تنافَى القِيل\nوما من القصد خلا فيه اختلف ... وقد يجيء بالمجاز متصف\nوممن مال إلى عدم دخول الصور النادرة وغير المقصودة في العام والمطلق أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله تعالى.\nقال مقيده -عفا الله عنه-: الذي يظهر رجحانه بحسب المقرر في الأصول، شمول العام والمطلق للصور النادرة؛ لأن العام ظاهر في عمومه حتى يرد دليل مخصص من كتاب أو سنة. وإذا تقرر أن العام ظاهر في عمومه وشموله لجميع الأفراد؛ فحكم الظاهر أنه لا يعدل عنه، بل يجب العمل به إلا بدليل يصلح للتخصيص. وقد كان الصحابة ﵃ يعملون بشمول العمومات من غير توقف في ذلك. وبذلك تعلم أن دخول الخضر في عموم قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ ..","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}