{"id":"100090","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:104 (jilid 4 hlm. 246)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":104,"ayah_end":104,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":246,"display_text":"وقوله تعالى: ﴿قَال عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢) ﴾ ومن هذا المعنى قول الشاعر:\nوتظن سلمى أنني أبغي بها ... بدلًا أراها في الضلال تهيم\nفقوله \"أراها في الضلال\" أي الذهاب عن علم حقيقة الأمر حيث تظنني أبغي بها بدلًا، والواقع بخلاف ذلك.\nوقوله في هذه الآية: ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ﴾ أي يظنون. وقرأه بعض السبعة بكسر السين، وبعضهم بفتحها، كما قدمنا مرارًا في جميع القرآن. ومفعولا \"حسب\" هما المبتدأ والخبر اللذان عملت فيهما \"أن\" والأصل ويحسبون أنفسهم محسنين صنعهم. وقوله: ﴿صُنْعًا﴾ أي عملًا وبين قوله: ﴿يَحْسَبُونَ﴾ و ﴿يُحْسِنُونَ﴾ الجناس المسمى عند أهل البديع \"تجنيس التصحيف\" وهو أن يكون النقط فرقًا بين الكلمتين، كقول البحتري:\nولم يكن المغتر بالله إذ سرى ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}