{"id":"100098","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:107 (jilid 4 hlm. 250)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":107,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":250,"display_text":"وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيئًا (٦٠) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيبِ .. ﴾ الآية، إلى غير ذلك من الآيات.\nتنبيه\nفإن قيل: هذه الآيات فيها الدلالة على أن طاعة الله بالإيمان والعمل الصالح سبب في دخول الجنة. وقوله ﷺ: \"لن يدخل أحدكم عمله الجنة\" قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: \"ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل\" يرد بسببه إشكال على ذلك.\nفالجواب: أن العمل لا يكون سببًا لدخول الجنة إلا إذا تقبله\nالله تعالى، وتَقَبُّله له فضل منه. فالفعل الذي هو سبب لدخول الجنة هو الذي تقبله الله بفضله، وغيره من الأعمال لا يكون سببًا لدخول الجنة. وللجمع بين الحديث والآيات المذكورة أوجه أخر، هذا أظهرها عندي. والعلم عند الله تعالى. وقد قدمنا أن \"النزل\" هو ما يهيأ من الإكرام للضيف أو القادم.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}