{"id":"100108","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:110 (jilid 4 hlm. 254)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":110,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":254,"display_text":"رجاء الخير، ويستعمل في الخوف أيضًا. واستعماله في رجاء الخير مشهور. ومن استعمال الرجاء في الخوف قول أبي ذؤيب الهذلي:\nإذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عواسل\nفقوله \"لم يرج لسعها\" أي لم يخف لسعها. ويُرْوَى \"حالفها\" بالحاء والخاء، ويروى \"عواسل\" بالسين، و\"عوامل\" بالميم.\nفإذا علمت أن الرجاء يطلق على كلا الأمرين المذكورين؛ فاعلم أنهما متلازمان، فمن كان يرجو ما عند الله من الخير فهو يخاف ما لديه من الشر كالعكس.\nواختلف العلماء في سبب نزول هذه الآية الكريمة، أعني قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا .. ﴾ الآية، فعن ابن عباس أنها نزلت في جندب بن زهير الأزدي الغامدي، قال: يا رسول الله، إنني أعمل العمل لله تعالى وأريد وجه الله تعالى، إلا أنه إذا اطلع عليه سرني؟ فقال النبي ﷺ: \"إن الله طيب ولا يقبل إلا الطيب، ولا يقبل ما شورك فيه\" فنزلت الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}