{"id":"100110","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:110 (jilid 4 hlm. 255)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":110,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":255,"display_text":"١١٠)﴾ انتهى من تفسير القرطبي.\nومعلوم أن من قصد بعمله وجه الله ففعله لله ولو سره اطلاع\nالناس على ذلك، ولاسيما إن كان سروره بذلك لأجل أن يقتدوا به فيه. ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. والعلم عند الله تعالى. وقال صاحب الدر المنثور: أخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ .. ﴾ الآية قال: نزلت في المشركين الذين عبدوا مع الله إلاهًا غيره، وليست هذه في المؤمنين. وأخرج عبد الرزاق وابن أبي الدنيا في الإخلاص، وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم عن طاوس قال: قال رجل: يا نبي الله إني أقف مواقف أبتغي وجه الله، وأحب أن يرى موطني، فلم يرد عليه شيئًا حتى نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾. وأخرجه الحاكم وصححه، والبيهقي موصولًا عن طاوس عن ابن عباس.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}