{"id":"100133","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:4 (jilid 4 hlm. 267)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":267,"display_text":"العم يوالي ابن عمه بالقرابة العصبية. ومنه قول طرفة ابن العبد:\nواعلم علمًا ليس بالظن أنه ... إذا ذل مولى المرء فهو ذليل\nيعني إذا ذلت بنو عمه فهو ذليل. وقول الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب:\nسهلا ابن عمنا مهلا موالينا ... لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ ظاهر في أنها كانت عاقرًا في زمن شبابها. والعاقر: هي العقيم التي لا تلد وهو يطلق على الذكر والأنثى؛ فمن إطلاقه على الأنثى هذه الآية، وقوله تعالى عن زكريا أيضًا: ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾. ومن إطلاقه على الذكر قول عامر بن الطفيل:\nلبئس الفتى إن كنت أعور عاقرًا ... جبانًا فما عذري لدى كل محضر\nوقد أشار تعالى إلى أنه أزال عنها العقم، وأصلحها، فجعلها ولودًا بعد أن كانت عاقرًا في قوله ﷿: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ فهذا الإصلاح هو كونها صارت تلد بعد أن كانت عقيمًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}