{"id":"100146","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:9 (jilid 4 hlm. 273)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":273,"display_text":"قوله تعالى: ﴿قَال كَذَلِكَ قَال رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيئًا (٩)﴾.\nهذا الذي ذكره تعالى في هذه الآية الكريمة؛ ذكره أيضًا في \"آل عمران\" في قوله: ﴿قَال كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (٤٠)﴾. وقوله في هذه الآية الكريمة ﴿كَذَلِكَ﴾ للعلماء في إعرابه أوجه:\nالأول: أنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: الأمر كذلك، ولا محالة أن تلد الغلام المذكور. وقيل: الأمر كذلك أنت كبير في السن، وامرأتك عاقر. وعلى هذا فقوله: ﴿قَال رَبُّكَ﴾ ابتداء كلام.\nالوجه الثاني: أن ﴿كَذَلِكَ﴾ في محل نصب بـ ﴿قَال﴾ وعليه فالإشارة بقوله: \"ذلك\" إلى مبهم يفسره قوله: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ ونظيره على هذا القول قوله تعالى: ﴿وَقَضَينَا إِلَيهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٦٦)﴾، وغير هذين من أوجه إعرابه تركناه لعدم وضوحه عندنا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}