{"id":"100176","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:15 (jilid 4 hlm. 288)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":288,"display_text":"والحنان: هو ما جبل عليه من الرحمة، والعطف والشفقة. وإطلاق الحنان على الرحمة والعطف مشهور في كلام العرب، ومنه قولهم: حنانك وحنانيك يارب، بمعنى رحمتك. ومن هذا المعنى قول امرئ القيس:\nأبنت الحارث الملك بن عمرو ... له ملك العراق إلى عمان\nويمنحُها بنو شَمَجَى بن جَرْم ... مَعِيزَهم حنانك ذا الحنان\nيعني رحمتك يا رحمن؛ وقول طرفة بن العبد:\nأبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض\nوقول منذر بن درهم الكلبي:\nوأحدث عهد من أمينة نظرة ... على جانب العلياء إذ أنا واقف\nفقالت حنان ما أتى بك هاهنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف\nفقوله \"حنان\" أي: أمري حنان؛ أي رحمة لك وعطف وشفقة عليك، وقول الحطيئة أو غيره:\nتحنَّنْ عليَّ هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا\nوقوله تعالى: ﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ أي من عندنا. وأصح التفسيرات في قوله: ﴿وَزَكَاةً﴾ أنه معطوف على ما قبله، أي: أو أعطيناه زكاة، أي طهارة من أدران الذنوب والمعاصي بالطاعة، والتقرب إلى الله بما يرضيه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}