{"id":"100184","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:15 (jilid 4 hlm. 292)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":292,"display_text":"أجودُ من بنائه، كما عقده في الخلاصة بقوله:\nوابنِ أو اعْرِب ما كإذْ قد أُجْرِيا ... واخترْ بنا متلُوّ فِعْلٍ بُنِيا\nوقَبْلَ فِعْلٍ معربٍ أو مُبْتدا ... أعْرِب ومَنْ بنى فَلَن يُفَنَّدا\nوالأحوال في مثل هذا أربعة:\nالأول: أن يضاف الظرف المذكور إلى جملة فعلية فعلها مبني بناء أصليًّا وهو الماضي، كقول نابغة ذبيان:\nعلى حين عاتبت المشيب على الصِّبا ... فقلت ألمَّا أَصْحُ والشيبُ وازع\nفبناء الظرف في مثل ذلك أجود، وإعرابه جائز.\nالثاني: أن يضاف الظرف المذكور إلى جملة فعلية فعلها مبني\nبناء عارضًا، كالمضارع المبني لاتصاله بنون النسوة؛ كقول الآخر:\nلأجتذِبَنْ منهنَّ قلبي تحلُّما ... على حين يستصبين كلَّ حليمِ\nوحكم هذا كما قبله.\nالثالث: أن يضاف إلى جملة فعلية فعلها معرب؛ كقول أبي صخر الهذلي:\nإذا قلت هذا حين أسلو يهيجني ... نسيم الصبا من حيث يطَّلِع الفجر\nفإعراب مثل هذا أجود، وبناؤه جائز.\nالرابع: أن يضاف الظرف المذكور إلى جملة اسمية؛ كقول الشاعر:\nألم تعلمي يا عمرك الله أنني ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}