{"id":"100185","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:15 (jilid 4 hlm. 293)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":293,"display_text":"صبا من حيث يطَّلِع الفجر\nفإعراب مثل هذا أجود، وبناؤه جائز.\nالرابع: أن يضاف الظرف المذكور إلى جملة اسمية؛ كقول الشاعر:\nألم تعلمي يا عمرك الله أنني ... كريم على حين الكرام قليل\nوقول الآخر:\nتذكر ما تذكر من سليمى ... على حين التواصل غير دان\nوحكم هذا كما قبله. واعلم أن هذه الأوجه إنما هي في الظرف المبهم الماضي. وأما إن كان الظرف المبهم مستقبل المعنى، كقوله: ﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ﴾ فإنه لا يضاف إلا إلى الجمل الفعلية دون الاسمية؛ فتكون فيه الأوجه الثلاثة المذكورة دون الرابع. وأجاز ابن مالك إضافته إلى الجملة الاسمية بقلة، كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣)﴾. وقول سواد بن قارب:\nوكن لي شفيعًا يوم لا ذو شفاعة ... بمغْنٍ فتيلًا عن سوادِ بن قارب\nلأن الظرف في الآية والبيت المذكورين مستقبل لا ماض.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}