{"id":"100189","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:15 (jilid 4 hlm. 295)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":295,"display_text":"بقوله في الخلاصة:\n• إن يسكن السابق من واو ويا*\nالبيتين المتقدمين آنفًا. وأصله من السواد وهو الخلق الكثير. فالسيد من يطيعه، ويتبعه سواد كثير من الناس. والدليل على أن عين المادة واو أنك تقول فيه: ساد يسود بالواو، وتقول: سودوه إذا جعلوه سيدًا. والتضعيف يردّ العين إلى أصلها، ومنه قول عامر بن الطفيل العامري:\nوإني وإن كنت ابن سيد عامر ... وفارسها المشهور في كل موكب\nفما سوَّدتني عامرٌ عن وراثة ... أبي الله أن أسمو بأم ولا أب\nوقال الآخر:\nوإن بقوم سودوك لحاجة ... إلى سيد لو يظفرون بسيد\nوشهرة مثل ذلك تكفي عن بيانه. والآية فيها دليل على إطلاق السيد على من ساد من الناس، وقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن النبي ﷺ قال في الحسن بن علي ﵄: \"إن ابني هذا سيد\" الحديث. وأنه ﷺ: لما جاء سعد بن معاذ ﵁ للحكم في بني قريظة قال ﷺ: \"قوموا لسيدكم\".\nوالتحقيق في معنى قوله: ﴿وَحَصُورًا﴾ أنه الذي حصر نفسه عن النساء مع القدرة على إتيانهن تبتلًا منه، وانقطاعًا لعبادة الله. وكان ذلك جائزًا في شرعه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}