{"id":"100222","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:24 (jilid 4 hlm. 310)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":310,"display_text":"ر إلا بدليل صارف عن ذلك يجب الرجوع إليه، وأقرب مذكور في الآية هو عيسى لا جبريل؛ لأن الله قال: ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ يعني عيسى ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ﴾ أي بعيسى. ثم قال بعده: ﴿فَنَادَاهَا﴾ فالذي يظهر ويتبادر من السياق أنه عيسى.\nوالقرينة الثانية: أنها لما جاءت به قومها تحمله، وقالوا لها\nما قالوا، أشارت إلى عيسى ليكلموه؛ كما قال تعالى عنها: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيهِ قَالُوا كَيفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)﴾ وإشارتها إليه ليكلموه قرينة على أنها عرفت قبل ذلك أنه يتكلم على سبيل خرق العادة لندائه لها عندما وضعته. وبهذه القرينة الأخيرة استدل سعيد بن جبير في إحدى الروايتين عنه على أنه عيسى؛ كما نقله عنه غير واحد. و\"أن\" في قوله: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾ هي المفسرة، فهي بمعنى: أي. وضابط \"أن\" المفسرة أن يتقدمها معنى القول دون حروفه كما هنا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}