{"id":"100223","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:24 (jilid 4 hlm. 311)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":311,"display_text":"عيسى؛ كما نقله عنه غير واحد. و\"أن\" في قوله: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾ هي المفسرة، فهي بمعنى: أي. وضابط \"أن\" المفسرة أن يتقدمها معنى القول دون حروفه كما هنا. فالنداء فيه بمعنى القول دون حروفه ومعنى كونها مفسرة: أن الكلام الذي بعدها هو معنى ما قبلها؛ فالنداء المذكور قبلها هو: لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريًّا.\nواختلف العلماء في المراد بالسري هنا. فقال بعض العلماء: هو الجدول وهو النهر الصغير؛ لأن الله أجرى لها تحتها نهرًا؛ وعليه فقوله تعالى: ﴿فَكُلِي﴾ أي: من الرطب المذكور في قوله: ﴿تُسَاقِطْ عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾، ﴿وَاشْرَبِي﴾ أي: من النهر المذكور في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)﴾ وإطلاق السريّ على الجدول مشهور في كلام العرب؛ ومنه قول لبيد في معلقته:\nفتوسَّطا عُرْض السَّريِّ وصدَّعا ... مسجورة متجاورًا قُلّامها\nوقول لبيد أيضًا يصف نخلًا نابتًا على ماء النهر:\nسُحُق يُمَتِّعها الصفا وسَرِيُّه ... عُمٌّ نواعمُ بينهنَّ كرومُ\nوقول الآخر:\nسهلُ الخليقة ماجدٌ ذو نائلٍ ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}