{"id":"100238","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:25 (jilid 4 hlm. 318)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":318,"display_text":"ينبت الشث صدره ... وأسفله بالمرخ والشبهان\nفالأصل: وأسفله المرخ؛ أي وينبت أسفله المرخ، فزيدت\nالباء لما ذكر. وقول الأعشى:\nضمنت برزق عيالنا أرماحنا ... ملء المراجل والصريح الأجردا\nفالأصل: ضمنت رزق عيالنا. وقول الراجز:\nنحو بنو جعدة أصحاب الفَلَج ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج\nأي: نرجو الفرج. وقول امرئ القيس:\nفلما تنازعنا الحديث وأسمحت ... هصرت بغصن ذي شماريخ ميَّال\nفالأصل: هصرت غصنا؛ لأن هصر تتعدى بنفسها. وأمثال هذا كثيرة في كلام العرب.\nوفي قوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿تُسَاقِطْ﴾ تسع قراءات، ثلاث منها سبعية. وست شاذة. أما الثلاث السبعية فقد قرأه حمزة وحده من السبعة (تَسَاقَط) بفتح التاء وتخفيف السين وفتح القاف، أصله: تتساقط؛ فحذفت إحدى التاءين. وعلى هذه القراءة فقوله: ﴿رُطَبًا﴾ هو تمييز محول عن الفاعل. وقرأه حفص وحده عن عاصم: ﴿تُسَاقِطْ﴾ بضم التاء وكسر القاف وتخفيف السين، مضارع ساقطت تُساقط. وعلى هذه القراءة فقوله: ﴿رُطَبًا﴾ مفعول به للفعل الذي هو ﴿تُسَاقِطْ﴾ هي أي النخلة رطبًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}