{"id":"100273","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:26 (jilid 4 hlm. 336)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":26,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":336,"display_text":"ابن حجر في الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف: لم أره هكذا. وأخرج عبد الرزاق من حديث جابر بلفظ: \"لا صمت يوم إلى الليل\" وفيه حرام بن عثمان وهو ضعيف. ولأبي داود من حديث علي مثله، وقد تقدم في\nتفسير سورة \"النساء\".\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ معناه: فإن تري من البشر أحدًا. فلفظة \"إما\" مركبة من \"إن\" الشرطية و\"ما\" المزيدة لتوكيد الشرط. والأصل \"ترْأَيين\" على وزن تفعلين، تحركت الياء التي هي لام الكلمة وانفتح ما قبلها فوجب قلبها ألفًا فصارت \"ترْآين\"، فحذفت الهمزة ونُقلت حركتها إلى الراء؛ لأن اللغة الفصحى التي هي الأغلب في كلام العرب حذف همزة \"رأى\" في المضارع والأمر، ونقل حركتها إلى الراء فصارت \"ترَاين\"، فالتقى الساكنان فحذف الأول وهو الألف، فصار \"تَرَين\"، ودخلت عليه نون التوكيد الثقيلة فحذفت نون الرفع من أجلها هي، والجازم الذي هو إن الشرطية؛ لأن كل واحد منهما بانفراده يوجب حذف نون الرفع، فصار \"تَرَينَّ\"، فالتقى ساكنان هما الياء الساكنة والنون الأولى الساكنة من نون","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}