{"id":"100274","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:26 (jilid 4 hlm. 337)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":26,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":337,"display_text":"لجازم الذي هو إن الشرطية؛ لأن كل واحد منهما بانفراده يوجب حذف نون الرفع، فصار \"تَرَينَّ\"، فالتقى ساكنان هما الياء الساكنة والنون الأولى الساكنة من نون التوكيد المثقلة؛ لأن كل حرف مشدد فهو حرفان، فحركت الياء بحركة تناسبها وهي الكسرة فصارت \"تَرَيِنّ\"، كما أشار إلى هذا ابن مالك في الخلاصة بقوله:\nواحْذِفْه من رافعِ هاتينِ وفي ... واوٍ ويا شَكْلٌ مجانِسٌ قُفِي\nنحو اخْشَين يا هندُ بالكسرِ ويا ... قومُ اخشَوْنْ وَاضْمُم وقِسْ مُسَوِّيا\nوما ذكرنا من أن همزة \"رأى\" تحذف في المضارع والأمر هو القياس المطرد في كلام العرب ولقاؤها على الأصل مسموع، ومنه قول سراقة بن مرداس البارقي الأصغر:\nأري عيني ما لم تَرْأياه ... كلانا عالم بالترهات\nوقول الأعلم بن جرادة السعدي، أو شاعر من تيم الرباب:\nألم تَرْأ ما لاقيت والدهر أعصر ... ومن يتملَّ العيش يَرْأَ ويسمع\nوقول الآخر:\nأحنُّ إذا رأيت جبالَ نجد ... ولا أرأى إلى نجد سبيلا\nونون التوكيد في العمل المضارع بعد \"إما\" لازمة عند بعض علماء العربية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}