{"id":"100305","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:37 (jilid 4 hlm. 350)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":37,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":350,"display_text":"ًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٥٣)﴾. وبالجملة فالله تعالى يمهل الظالم إلى وقت عذابه، ولكنه لا يهمله. وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري ﵁؛ أن النبي ﷺ قال: \"إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته\"؛ ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ\nظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢)﴾، وقال تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (٤٨)﴾.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَينِهِمْ﴾ قال أبو حيان في البحر: ومعنى قوله: ﴿مِنْ بَينِهِمْ﴾ أن الاختلاف لم يخرج عنهم بل كانوا هم المختلفين. انتهى محل الغرض منه.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}