{"id":"100307","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:38 (jilid 4 hlm. 351)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":351,"display_text":"إبصارهم وسمعهم: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)﴾، وقوله: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (٧)﴾، وقوله: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (١٨)﴾، وقوله: ﴿مَثَلُ الْفَرِيقَينِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ... ﴾ الآية. والمراد بالأعمى والأصم: الكفار. والآيات بمثل هذا كثيرة. واعلم أن صيغة التعجب إذا كانت على\nوزن \"أفْعِل به\" فهي فعل عند الجمهور، وأكثرهم يقولون: إنه فعل ماض جاء على صورة الأمر. وبعضهم يقول: إنه فعل أمر لإنشاء التعجب، وهو الظاهر من الصيغة، ويؤيده دخول نون التوكيد عليه؛ كقول الشاعر:\nومستبدلٍ من بعدِ غَضْبَى صريمةً ... فأَحْرِ بِهِ من طول فقرٍ وأَحْرِيا\nلأن الألف في قوله: \"وأحريا\" مبدلة من نون التوكيد الخفيفة على حد قوله في الخلاصة:\nوأبدلَنْها بعد فتحٍ ألفًا ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}