{"id":"100308","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:38 (jilid 4 hlm. 352)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":352,"display_text":"... فأَحْرِ بِهِ من طول فقرٍ وأَحْرِيا\nلأن الألف في قوله: \"وأحريا\" مبدلة من نون التوكيد الخفيفة على حد قوله في الخلاصة:\nوأبدلَنْها بعد فتحٍ ألفًا ... وَقْفًا كما تقول في قِفَنْ: قِفا\nوالجمهور أيضًا على أن صيغة التعجب الأخرى التي هي \"ما أفعله\" فعل ماض. خلافًا لجماعة من الكوفيين في قولهم: إنها اسم بدليل تصغيرها في قول العرجى:\nياما أُمَيلحَ غزلانا شدنَّ لنا ... من هؤلَيَّاء، بين الضَّالِ السَّمُر\nقالوا: والتصغير لا يكون إلا في الأسماء. وأجاب من خالفهم بأن تصغيرها في البيت المذكور شاذ يحفظ ولا يقاس عليه.\n• قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)﴾.\nالحسرة: أشد الندم والتلف على الشيء الذي فات ولا يمكن تداركه. والإنذار: الإعلام المقترن بتهديد؛ أي أنذر الناس يوم القيامة. وقيل له: يوم الحسرة لشدة ندم الكفار فيه على التفريط.\nوقد يندم فيه المؤمنون على ما كان منهم من التقصير.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}