{"id":"100336","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:46-47 (jilid 4 hlm. 362)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":46,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":362,"display_text":"وبين ﴿عَنْ آلِهَتِي﴾ بأجنبي، وإنما فصل بينهما بمعمول المبتدأ الذي هو فاعله الساد مسد خبره. والرغبة عن الشيء: تركه عمدًا للزهد فيه، وعدم\nالحاجة إليه. وقد قدمنا في سورة \"النساء\" الفرق بين قولهم: رغب عنه، وقولهم: رغب فيه، في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ .. ﴾ الآية. والتحقيق في قوله: ﴿مَلِيًّا (٤٦) ﴾ أن المراد به الزمن الطويل ومنه قول مهلهل:\nفتصدعت صم الجبال لموته ... وبكت عليه المرملات مليًّا\nوأصله واويّ اللام؛ لأنه من الملاوة وهي مدة العيش. ومن ذلك قيل لليل والنهار: الملوان. ومنه قول ابن مقبل:\nألا يا ديار الحي بالسبعان ... أملّ عليها بالبِلَى المَلَوان\nوقول الآخر:\nنهار وليل دائمٌ مَلَواهما ... على كلِّ حالِ المرء يختلفان\nوقيل \"الملوان\" في بيت ابن مقبل: طرفا النهار. وقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (٤٧) ﴾ أي لطيفًا بي. كثير الإحسان إلي.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}