{"id":"100337","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:46-47 (jilid 4 hlm. 363)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":46,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":363,"display_text":".. على كلِّ حالِ المرء يختلفان\nوقيل \"الملوان\" في بيت ابن مقبل: طرفا النهار. وقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (٤٧) ﴾ أي لطيفًا بي. كثير الإحسان إلي. وجملة: ﴿وَاهْجُرْنِي﴾ عطف على جملة: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ﴾، وذلك دليل على جواز عطف الجملة الإنشائية على الجملة الخبرية. ونظير ذلك من كلام العرب قول امرئ القيس:\nوإن شفائي عبرة إن سفحتها ... وهل عند رَسْمٍ دارسٍ من مُعَوَّل \nفجملة \"وإن شفائي\" خبرية، وجملة \"وهل عند رسم\" الخ إنشائية معطوفة عليها. وقول الآخر أيضًا:\nتناغى غزالًا عند باب ابن عامر ... وكحل مآقيك الحسان بإثمد\nوهذا هو الظاهر كما قاله أبو حيان عن سيبويه. وقال الزمخشري في الكشاف: فإن قلت: علام عطف ﴿وَاهْجُرْنِي﴾ قلت: على معطوف عليه محذوف يدل عليه ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ أي فاحذرني واهجرني؛ لأن ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ تهديد وتقريع. اهـ.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}