{"id":"100357","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:52 (jilid 4 hlm. 372)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":52,"ayah_end":52,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":372,"display_text":"\"النمل، والقصص\": ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي: لم يرجع من فراره منها؛ يقال: عقَّب الفارس إذا كر بعد الفرار. ومنه قوله:\nفما عقَّبوا إذ قيل هل من مُعَقِّب ... ولا نزلوا يوم الكريهة منزلًا\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ أي: قرب الله موسى في حال كونه نجيًّا. أي مناجيًا لربه. وإتيان الفعيل بمعنى المفاعل كثير كالقعيد والجليس. وقال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: روى ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا يحيى هو القطان، حدثنا سفيان، عن عطاء بن يسار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢)﴾ قال: أُدْنيَ حتى سمع\nصريف القلم. وهكذا قال مجاهد وأبو العالية وغيرهم. يعنون صريف القلم بكتابة التوراة. وقال السدي ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢)﴾ قال: أُدْخِل في السماء فكُلِّم. وعن مجاهد نحوه. وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢)﴾ قال: نجيًا بصدقه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}