{"id":"100384","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:60 (jilid 4 hlm. 384)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":60,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":384,"display_text":"اش في أكنافهم ... وبقيتُ في خَلَف كجلد الأجرب\nومنه قيل للرديء من الكلام: خَلْف؛ ومنه المثل السائر \"سكت ألْفًا ونطق خَلْفًا\". فخَلْف في الذم بالإسكان. وخَلَف بالفتح\nفي المدح. هذا هو المستعمل المشهور؛ قال ﷺ: \"يحمل هذا العلم من كل خَلَف عُدُوْله\" وقد يستعمل كل واحد منهما موضع الآخر؛ قال حسان بن ثابت ﵁:\nلنا القدم الأولى إليك وخلفنا ... لأولنا في طاعة الله تابع\nوقال آخر:\nإنا وجدنا خَلَفًا بئس الخَلَف ... أغلقَ عنَّا بابه ثم حَلَف\nلا يدخل البواب إلا من عرف ... عبدًا إذا ما ناء بالحمل وقف\nويروى: خضف، أي ردم. انتهى منه. والردم: الضراط.\nومعنى الآية الكريمة: أن هذا الخلف السيء الذي خلف من بعد أولئك النبيين الكرام كان من صفاتهم القبيحة: أنهم أضاعوا الصلاة، واتبعوا الشهوات. واختلف أهل العلم في المراد بإضاعتهم الصلاة، فقال بعضهم: المراد بإضاعتها تأخيرها عن وقتها. وممن يروى عنه هذا القول ابن مسعود، والنخعي، والقاسم ابن مخيمرة، ومجاهد، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}