{"id":"100404","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:60 (jilid 4 hlm. 394)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":60,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":394,"display_text":"الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم\nوتصلون عليهم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم\" قيل: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: \"لا، ما أقاموا فيكم الصلاة .. \" الحديث. وفيه الدلالة الواضحة على قتالهم إذا لم يقيموا الصلاة كما ترى.\nومن أدلة أهل هذا القول على قتل تارك الصلاة: ما رواه الأئمة الثلاثة: مالك في موطئه، والشافعي، وأحمد في مسنديهما، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار: أن رجلًا من الأنصار حدثه أنه أتى رسول الله ﷺ وهو في مجلس يساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين؛ فجهر رسول الله ﷺ فقال: \"أليس يشهد ألا إله إلا الله\"؟ قال الأنصاري: بلى يا رسول الله، ولا شهادة له! قال: \"أليس يشهد أن محمدًا رسول الله\"؟ قال: بلى ولا شهادة له! قال: \"أليس يصلي\"؟ قال: بلى ولا صلاة له. قال: \"أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم\". اهـ . هذا هو خلاصة أدلة أهل هذا القول على قتل تارك الصلاة.\nواعلم أن جمهور من قال بقتله يقولون: إنه يقتل بالسيف. وقال بعضهم: يضرب بالخشب حتى يموت.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}