{"id":"100418","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:60 (jilid 4 hlm. 402)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":60,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":402,"display_text":"أو على معنى قد قارب الكفر، وقد جاءت أحاديث في غير الصلاة أريد بها ذلك؛ فروى ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: \"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر\" متفق عليه. وعن أبي ذر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: \"ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار\" متفق عليه. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت\" رواه أحمد ومسلم. وعن ابن عمر ﵄ قال: كان عمر يحلف \"وأبي\" فنهاه النبي ﷺ وقال: \"من حلف بشيء دون الله فقد أشرك\" رواه أحمد. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: \"مدمن الخمر إن مات لقى الله كعابد وثن\" انتهى منه بلفظه. وأمثاله في السنة كثيرة جدًا. ومن ذلك القبيل تسمية الرياء شركًا؛ ومنه الحديث الصحيح في البخاري وغيره أن النبي ﷺ قال: \"رأيت النار فلم أر منظرًا كاليوم أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء\" قالوا: بم يا رسول الله ﷺ؟ قال: \"بكفرهن\" قيل: يكفرن بالله؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}