{"id":"100447","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:61 (jilid 4 hlm. 417)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":417,"display_text":"رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (١٦)﴾ إلى غير ذلك من الآيات.\nوقوله: ﴿مَأْتِيًّا (٦١)﴾ اسم مفعول \"أتاه\" إذا جاءه. والمعنى: أنهم لابد أن يأتون ما وعدوا به. خلافًا لمن زعم أن ﴿مَأْتِيًّا (٦١)﴾ صيغة مفعول أريد بها الفاعل؛ أي كان وعده آتيًا، إذ لا داعي لهذا مع وضوح ظاهر الآية.\nتنبيه\nمثَّل بعض علماء البلاغة بهذه الآية لنوع من أنواع البدل؛ وهو بدل الكل من البعض، قالوا: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ بدل من الجنة في قوله: ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ بدل كل من بعض.\nقالوا: ومن أمثلة بدل الكل من البعض قوله:\nرحم الله أعظمًا دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات\n\"فطلحة\" بدل من قوله \"أعظمًا\" بدل كل من بعض. وعليه فأقسام البدل ستة: بدل الشيء من الشيء. وبدل البعض من الكل. وبدل الكل من البعض. وبدل الاشتمال. وبدل البداء.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}