{"id":"100452","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:62 (jilid 4 hlm. 420)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":62,"ayah_end":62,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":420,"display_text":"فير والعيس\" ليس واحد منهما من جنس\"الأنيس\". وقول ضرار بن الأزور:\nأجاهد إذ كان الجهاد غنيمة ... ولله بالعبد المجاهد أعلم\nعشية لا تغني الرماح مكانها ... ولا النيل إلَّا المشرفي المصمم\nوبهذا الذي ذكرنا تعلم صحة وقوع الاستثناء المنقطع كما عليه جماهير الأصوليين، خلافًا للإمام أحمد بن حنبل وبعض الشَّافعية القائلين: بأن الاستثناء المنقطع لا يصح؛ لأن الاستثناء إخراج ما دخل في اللفظ، وغير جنس المستثنى منه لم يدخل في اللفظ أصلًا حتَّى يخرج بالاستثناء.\nتنبيهات\nالأول: اعلم أن تحقيق الفرق بين الاستثناء المتصل والمنقطع يحصل بأمرين يتحقق بوجودهما أن الاستثناء متصل؛ وإن اختل\nواحد منهما فهو منقطع. الأول: أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه، نحو: جاء القوم إلَّا زيدًا؛ فإن كان من غير جنسه فهو منقطع، نحو: جاء القوم إلَّا حمارًا. الثاني: أن يكون الحكم على المستثنى بنقيض الحكم على المستثني منه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}