{"id":"100473","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:67 (jilid 4 hlm. 430)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":67,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":430,"display_text":"رة؛ فهو خلاف التحقيق.\nوالتحقيق أن حرف التنفيس لا يمنع من عمل ما بعده فيما قبله. ودليله وجوده في كلام العرب؛ كقول الشاعر:\nفلما رأته آمنا هان وجدها ... وقالت أَبونا هكذا سوف يفعل\nفقوله: \"هكذا\" منصوب بقوله: \"يفعل\" كما أوضحه أَبو حيان\nفي البحر. وعليه فعلى قراءة طلحة بن مصرف فقوله: \"إذا\" منصوب بقوله: \"أخرج\" لعدم وجود اللام فيها وعدم منع حرف التنفيس من عمل ما بعده فيما قبله.\nتنبيه\nفإن قلت: لام الابتداء الداخلة على المضارع تعطي معنى الحال، فكيف جامعت حرف التنفيس الدال على الاستقبال؟ فالجواب: أن اللام هنا جردت من معنى الحال، وأخلصت لمعنى التوكيد فقط. ولذلك جامعت حرف الاستقبال كما بينه الزمخشري في الكشاف، وتعقبه أَبو حيان في البحر المحيط بأن من علماء العربية من يمنع أن اللام المذكورة تعطى معنى الحال، وعلى قوله يسقط الإشكال من أصله. والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}