{"id":"100475","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:68 (jilid 4 hlm. 431)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":68,"ayah_end":68,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":431,"display_text":"ا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣)﴾ على أحد التفسيرات. وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَال يَاليتَ بَينِي وَبَينَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَينِ\nفَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨)﴾.\nوأما إحضارهم حول جهنم جثيًّا فقد أشار له في قوله: ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾، وقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿جِثِيًّا﴾، جمع جاث. والجاثي اسم فاعل جثا يجثو جثوًا. وجثى يجثي جثيًّا: إذا جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه. والعادة عند العرب: أنهم إذا كانوا في موقف ضنك وأمر شديد، جثوا على ركبهم، ومنه قول بعضهم:\nفمن للحماة ومن للكماة ... إذا ما الكماة جثوا للركب\nإذا قيل مات أَبو مالك ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}