{"id":"100476","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:68 (jilid 4 hlm. 432)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":68,"ayah_end":68,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":432,"display_text":"ب: أنهم إذا كانوا في موقف ضنك وأمر شديد، جثوا على ركبهم، ومنه قول بعضهم:\nفمن للحماة ومن للكماة ... إذا ما الكماة جثوا للركب\nإذا قيل مات أَبو مالك ... فتى المكرمات قريع العرب\nوكون معنى قوله: ﴿جِثِيًّا (٦٨)﴾ في هذه الآية، وقوله: ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ الآية: أنَّه جثيهم على ركبهم هو الظاهر، وهو قول الأكثر، وهو الإطلاق المشهور في اللغة؛ ومنه قول الكميت:\nهم تركوا سَرَاتهم جثيًّا ... وهم دون السراة مقرَّنينا\nوعن ابن عبَّاس في قوله في هذه الآية الكريمة: ﴿جِثِيًّا (٦٨)﴾ أن معناه جماعات. وعن مقاتل ﴿جِثِيًّا (٦٨)﴾، : أي جمعًا جمعًا، وهو على هذا القول جمع \"جثوة\" مثلثة الجيم، وهي الحجارة المجموعة والتراب المجموع. فأهل الخمر يحضرون حول جهنم على حدة، وأهل الزنى على حدة؛ وأهل السرقة على حدة، وهكذا. ومن هذا المعنى قول طرفة بن العبد في معلقته:\nترى جُثْوتين من ترابٍ عليهما ... صفائحُ صمّ من صفيح منضَّد\nهكذا قال بعض أهل العلم. ولكنه يرد عليه أن \"فعلة\" كجثوة لم يعهد جمعها على \"فعول\" كجثى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}