{"id":"100481","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:69-70 (jilid 4 hlm. 434)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":69,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":434,"display_text":"ريمة: ﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (٧٠)﴾ يعني: أنَّه جل وعلا أعلم بمن يستحق منهم أن يصلى النار، ومن هو أولى بذلك. وقد بين أن الرؤساء والمرءوسين كلهم ممن يستحق ذلك في قوله: ﴿قَال لِكُلٍّ ضِعْفٌ .. ﴾ الآية، والصِّلِي مصدر صَلِي النار كرضي يصلاها صِلِيًّا -بالضم والكسر- إذا قاسى ألمها، وباشر حرها.\nواختلف العلماء في وجه رفع \"أي\" مع أنَّه منصوب؛ لأنه مفعول ﴿لَنَنْزِعَنَّ﴾؛ فذهب سيبويه ومن تبعه إلى أن لفظة \"أي\" موصولة، وأنها مبنية على الضم إذا كانت مضافة وصدر صلتها ضمير محذوف كما هنا. وعقده ابن مالك في الخلاصة بقوله:\nأيٌّ كما وأُعْرِبت ما لم تُضَف ... وصدْرُ وصلها ضميرٌ انحَذَف\nوبعضُهم أعربَ مطلقًا .. إلخ. ويدل على صحة قول سيبويه ﵀ قول غسان بن وعلة:\nإذا ما لقيتَ بني مالك ... فسلِّم على أيُّهم أفضل\nوالرواية بضم \"أيهم\"، وخالف الخليل ويونس وغيرهما سيبويه في \"أي\" المذكورة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}