{"id":"100484","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:72 (jilid 4 hlm. 435)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":435,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)﴾.\nاختلف العلماء في المراد بورود النار في هذه الآية الكريمة على أقوال:\nالأول: أن المراد بالورود الدخول، ولكن الله يصرف أذاها\nعن عباده المتقين عند ذلك الدخول.\nالثاني: أن المراد بورود النار المذكور: الجواز على الصراط؛ لأنه جسر منصوب على متن جهنم.\nالثالث: أن الورود المذكور هو الإشراف عليها والقرب منها.\nالرابع: أن حظ المؤمنين من ذلك الورود هو حر الحمى في دار الدنيا. وقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك: أن من أنواع البيان التي تضمنها الاستدلال على أحد المعاني الداخلة في معنى الآية بكونه هو الغالب في القرآن فغلبته فيه دليل استقرائي على عدم خروجه من معنى الآية. وقد قدمنا أمثلة لذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}