{"id":"100589","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:82 (jilid 4 hlm. 485)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":485,"display_text":"َلَّا﴾ في هذه الآية متعلقة بما بعدها لا بما قبلها، وأن المعنى: كلا سيكفرون، أي حقًّا سيكفرون بعبادتهم؛ محتمل، ولكن الأول أظهر منه وأرجح، وقائله أكثر. والعلم عند الله تعالى، وفي قوله: ﴿كَلَّا﴾ قراءات شاذة تركنا الكلام عليها لشذوذها.\nوقوله في هذه الآية: ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١)﴾ أفرد فيه العز مع أن المراد الجمع؛ لأن أصله مصدر على حد قوله في الخلاصة:\nونعتوا بمصدرٍ كثيرا ... فالتزموا الإفرادَ والتذكيرا\nوالإخبار بالمصدر يجري على حكم النعت به. وقوله: ﴿ضِدًّا﴾ مفردًا أيضًا أريد به الجمع. قال ابن عطية: لأنه مصدر في الأصل؛ حكاه عنه أبو حيان في البحر. وقال الزمخشري: الضد العون، وحد توحيده قوله ﵇: \"هم يد على من سواهم\" لاتفاق كلمتهم، وأنهم كشيء واحد لفرط تضامنهم وتوافقهم.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}