{"id":"100601","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:86 (jilid 4 hlm. 490)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":86,"ayah_end":86,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":490,"display_text":"منه قول عمرو بن\nالبرَّاقة النِّهمي:\nوننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجروم عليه وجارم\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وِرْدًا (٨٦)﴾ أي عطاشًا. وأصل الورد: الإتيان إلى الماء، ولما كان الإتيان إلى الماء لا يكون إلا من العطش أطلق هنا اسم الوِرْد على الجماعة العطاش، أعاذنا الله والمسلمين من العطش في الآخرة والدنيا. ومن إطلاق الورد على المسير إلى الماء قول الراجز يخاطب ناقته:\nرِدِي رِدِي وِرْدَ قطاةٍ صمَّا ... كُدْرِيَّةٍ أعجَبَها بَرْدُ المَا\nواختلف العلماء في العامل الناصب لقوله: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ﴾ فقيل منصوب بـ ﴿يَمْلِكُونَ﴾ بعده؛ أي لا يملكون الشفاعة يوم نحشر المتقين. واختاره أبو حيان في البحر. وقيل: منصوب بـ\"اذكر\" أو احذر مقدرًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}