{"id":"100612","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:96 (jilid 4 hlm. 495)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":96,"ayah_end":96,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":495,"display_text":"قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾.\nقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك: أن من أنواع البيان التي تضمنها أن يذكر في القرآن لفظ عام ثم يصرح في بعض المواضع بدخول بعض أفراد ذلك العام فيه، وقد قدمنا أمثلة متعددة لذلك. فإذا علمت ذلك فاعلم أنه جل وعلا في هذه الآية الكريمة ذكر أنه سيجعل لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات ودًّا؛ أي محبة في قلوب عباده. وقد صرح في موضع آخر بدخول نبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام في هذا العموم، وذلك في قوله: ﴿وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ الآية. وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه عن النبي ﷺ أنه قال: \"إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال يا جبريل إني أحب فلانًا فأحبه، قال: فيحبه جبريل،\nثم ينادي في أهل السماء: إن الله يجب فلانًا فأحبوه، قال: فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}