{"id":"100619","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:1 (jilid 4 hlm. 499)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":499,"display_text":"زايلا؛ وقال عبد الله بن عمرو: معنى (طه) بلغة عك: يا حبيبي، ذكره الغزنوي. وقال قطرب: هو بلغة طيء، وأنشد ليزيد بن المهلهل:\nإن السفاهة طه في شمائلكم ... لا بارك الله في القوم الملاعين\nويروى:\nإن السفاهة طه من خلائقكم ... لا قدس الله أرواح الملاعين\nوممن روى عنه أن معنى ﴿طه (١)﴾: يا رجل، ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وعطاء ومحمد بن كعب وأبو مالك وعطية العوفي والحسن وقتادة والضحاك والسدي وابن أبزى وغيرهم، كما نقله عنهم ابن كثير وغيره. وذكر القاضي عياض في الشفاء عن الربيع بن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا صلى قام على رجل ورفع الأخرى، فأنزل الله ﴿طه (١)﴾ يعني طأ الأرض بقدميك يا محمد. وعلى هذا القول فالهاء مبدلة من الهمزة، والهمزة خففت بإبدالها ألفا كقول الفرزدق:\nراحت بمسلمة البغال عشية ... فارعى فزارة لا هَناك المرتع\nثم بنى عليه الأمر والهاء للسكت. ولا يخفى ما في هذا القول من التعسف والبعد عن الظاهر.\nوفي قوله: ﴿طه (١)﴾ أقوال أخر ضعيفة، كالقول بأنه من أسماء النبي ﷺ.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}