{"id":"100648","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:40 (jilid 4 hlm. 511)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":40,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":511,"display_text":"أنَّ عليه من حَدَق نطاقا\nوقيل: أصله من القُر -بضم القاف- وهو البرد، تقول العرب: يوم قر -بالفتح- أي بارد، ومنه قول امرئ القيس:\nتميم بن مر وأشياعها ... وكندة حولي جميعًا صبر\nإذا ركبوا الخيل واستلأموا ... تحرَّقَتِ الأرضُ واليوم قر\nومنه أيضًا قول حاتم الطائي الجواد:\nأوْقِد فإن الليلَ ليلٌ قرُّ ... والريحُ يا واقد ريحُ صِرُّ\nعسى يرى نارَك من يمرُّ ... إن جلبَتْ ضيفًا فأنت حُرُّ\nوعلى هذا القول: فقرة العين من بردها؛ لأن عين المسرور باردة، ودمع البكاء من السرور بارد جدًا، بخلاف عين المحزون فإنها حارة، ودمع البكاء من الحزن حار جدًا. ومن أمثال العرب: أحر من دمع المقلات. وهي التي لا يعيش لها ولد، فيشتد حزنها لموت أولادها فتشتد حرارة دمعها لذلك.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}