{"id":"100661","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:44 (jilid 4 hlm. 517)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":44,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":517,"display_text":"ة إلى الله يجب أن تكون بالرفق واللين؛ لا بالقسوة والشدة والعنف. كما بيناه في سورة \"المائدة\" في الكلام على قوله تعالى: ﴿عَلَيكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ الآية. وقال ابن كثير ﵀ في تفسير هذه الآية: قال يزيد الرقاشي عند قوله: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾: يا من يتحَبَّب إلى من يعاديه، فكيف بمن يتولاه ويناديه؟ اهـ ولقد صدق من قال:\nولو أنَّ فرعون لمَّا طغى ... وقال على الله إفكًا وزورا\nأناب إلى الله مستغفرَا ... لما وجدَ اللهَ إلا غفورا\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (٤٤)﴾ قد قدمنا قول بعض العلماء: إن \"لعل\" في القرآن بمعنى التعليل، إلا التي في سورة \"الشعراء\": ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩)﴾ فهي بمعنى كأنكم. وقد قدمنا أيضًا أن \"لعل\" تأتي في العربية للتعليل؛ ومنه قوله:\nفقلتم لنا كفوا الحروب لعلنا ... نكف ووثَّقتم لنا كل موثق\nفلما كَفَفْنا الحرب كانت عهودكم ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}