{"id":"100666","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:47 (jilid 4 hlm. 519)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":519,"display_text":"والتثنية في \"طه\" اعتداد بالوصفية العارضة وإعراضًا عن الأصل، ولهذا يجمع الرسول اعتدادًا بوصفيته العارضة، ويفرد مرادًا به الجمع نظرًا إلى أن أصله مصدر. ومثال جمعه قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ الآية، وأمثالها في القرآن. ومثال إفراده مرادًا به الجمع قول أبي ذؤيب الهذلي:\nألِكْني إليها وخير الرسول ... أعلمهم بنواحي الخبر\nومن إطلاق الرسول مرادًا به المصدر على الأصل قوله:\nلقد كذب الواشون ما مُهْت عندهم ... بقولٍ ولا أرسلتهم برسول\nأي برسالة. وقول الآخر:\nألا بلغ بني عُصم رسولا ... بأني عن فُتاحَتِكم غني\nيعني: أبلغهم رسالة.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾ يراد به جنس الآية، الصادق بالعصا واليد وغيرهما؛ لدلالة آيات أخر على ذلك.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (٤٧)﴾ يدخل فيه السلام على فرعون إن اتبع الهدى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}