{"id":"100673","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:50 (jilid 4 hlm. 522)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":50,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":522,"display_text":"ع والمناكحة.\nوقال بعض أهل العلم ﴿أَعْطَى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠)﴾ أي: أعطى كل شيء صلاحه ثم هداه إلى ما يصلحه، وهذا مروي عن الحسن وقتادة.\nوقال بعض أهل العلم ﴿أَعْطَى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠)﴾: أي أعطى كل شيء صورته المناسبة له؛ فلم يجعل الإنسان في صورة البهيمة، ولا البهيمة في صورة الإنسان، ولكنه خلق كل شيء على الشكل المناسب له فقدره تقديرًا، كما قال الشاعر:\nوله في كل شيء خِلْقة ... وكذاك الله ما شاء فعل\nيعني بالخلقة: الصورة، وهذا القول مروي عن مجاهد\nومقاتل وعطية وسعيد بن جبير ﴿ثُمَّ هَدَى (٥٠)﴾ كل صنف إلى رزقه وإلى زوجه.\nوقال بعض أهل العلم ﴿أَعْطَى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ﴾: أي أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به، كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع. وكذلك الأنف والرجل واللسان وغيرها، كل واحد منها مطابق لما علق به من المنفعة غير ناب عنه. وهذا القول روى عن الضحاك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}