{"id":"100706","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:58-59 (jilid 4 hlm. 536)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":536,"display_text":"دة مستوية مسافتها بين قيس عيلان والفزر.\nوأن موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام أجاب فرعون إلى ما طلب منه من الموعد، وقرر أن يكون وقت ذلك يوم الزينة. وأقوال أهل العلم في يوم الزينة راجعة إلى أنه يوم معروف لهم، يجتمعون فيه ويتزينون؛ سواء قلنا: إنه يوم عيد لهم، أو يوم عاشوراء، أو يوم النيروز، أو يوم كانوا يتخذون فيه سوقًا ويتزينون فيه بأنواع الزينة.\nقال الزمخشري: وإنما واعدهم موسى ذلك اليوم؛ ليكون علو كلمة الله وظهور دينه، وكبت الكافر وزهوق الباطل، على رءوس الأشهاد في المجمع الغاص؛ لتقوى رغبة من رغب في اتباع الحق، ويكلّ حدُّ المبطلين وأشياعهم، ويكثر المحدِّث بذلك الأمر؛ ليعلم في كل بدو وحضر، ويشيع في جميع أهل الوبر\nوالحضر اهـ منه. والمصدر المنسبك من \"أن\" وصلتها في قوله: ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩)﴾ في محل جر عطفًا على ﴿الزِّينَةِ﴾ أي موعدكم يوم الزينة وحشر الناس أو في محل رفع عطفًا على قوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ على قراءة الجمهور بالرفع.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}