{"id":"100707","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:58-59 (jilid 4 hlm. 537)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":537,"display_text":"ًى (٥٩)﴾ في محل جر عطفًا على ﴿الزِّينَةِ﴾ أي موعدكم يوم الزينة وحشر الناس أو في محل رفع عطفًا على قوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ على قراءة الجمهور بالرفع. والحشر: الجمع؛ والضحى: من أول النهار حين تشرق الشمس. والضحى يذكر ويؤنث؛ فمن أنثه ذهب إلى أنه جمع ضحوة. ومن ذَكَّرَه ذهب إلى أنه اسم مفرد جاء على \"فُعَل\" بضم ففتح كـ\"صُرَد وزُفَر\". وهو منصرف إذا لم تُرِد ضحى يوم معين بلا خلاف. وإن أردت ضحى يومك المعين فقيل: يمنع من الصرف كسحر. وقيل: لا.\nوما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة: من كون المناظرة بين موسى والسحرة عين لوقتها يوم معلوم يجتمع الناس فيه؛ ليعرفوا الغالب من المغلوب = أشير له في غير هذا الموضع؛ كقوله تعالى في \"الشعراء\": ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (٣٩) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠)﴾.\nفقوله تعالى: ﴿لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨)﴾ اليوم المعلوم: هو يوم الزينة المذكور هنا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}