{"id":"100708","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:58-59 (jilid 4 hlm. 537)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":537,"display_text":"َتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠)﴾.\nفقوله تعالى: ﴿لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨)﴾ اليوم المعلوم: هو يوم الزينة المذكور هنا. وميقاته وقت الضحى منه المذكور في قوله: ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩)﴾.\nتنبيه\nاعلم أن في تفسير هذه الآية الكريمة أنواعًا من الإشكال معروفة عند العلماء، وسنذكر إن شاء الله تعالى أوجه الإشكال فيها، ونبين إزالة الإشكال عنها.\nاعلم أولًا: أن الفعل الثلاثي إن كان مثالًا أعني واوي الفاء\nكـ\"وعد ووصل\"، فالقياس في مصدره الميمي واسم مكانه وزمانه كلها \"المَفْعِل\" -بفتح الميم وكسر العين- ما لم يكن معتل اللام؛ فإن كان معتلها فالقياس فيه المَفْعَل -بفتح الميم والعين- كما هو معروف في فن الصرف.\nفإذا علمت ذلك، فاعلم أن قوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَاجْعَلْ بَينَنَا وَبَينَكَ مَوْعِدًا﴾ صالح بمقتضى القياس الصرفي لأن يكون مصدرًا ميميًّا بمعنى الوعد، وأن يكون اسم زمان يراد به وقت الوعد، وأن يكون اسم مكان يراد به مكان الوعد.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}