{"id":"100709","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:58-59 (jilid 4 hlm. 538)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":538,"display_text":"مَوْعِدًا﴾ صالح بمقتضى القياس الصرفي لأن يكون مصدرًا ميميًّا بمعنى الوعد، وأن يكون اسم زمان يراد به وقت الوعد، وأن يكون اسم مكان يراد به مكان الوعد. ومن إطلاق \"الموعِد\" في القرآن اسم زمان قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ أي وقت وعدهم بالإهلاك الصبح. ومن إطلاقه في القرآن اسم مكان قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣)﴾ أي مكان وعدهم بالعذاب.\nوأوجه الإشكال في هذا: أن قوله: ﴿لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ﴾ يدل على أن الموعد مصدر؛ لأن الذي يقع عليه الإخلاف هو الوعد لا زمانه ولا مكانه.\nوقوله تعالى: ﴿مَكَانًا سُوًى (٥٨)﴾ يدل على أن الموعد في الآية اسم مكان.\nوقوله: ﴿قَال مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ يدل على أن الموعد في الآية اسم زمان. فإن قلنا: إن الموعد في الآية مصدر، أشْكَل على ذلك ذكر المكان في قوله: ﴿مَكَانًا سُوًى (٥٨)﴾، والزمان في قوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}