{"id":"100711","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:58-59 (jilid 4 hlm. 539)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":539,"display_text":"ّينَةِ﴾. وإن قلنا: إن الموعد اسم زمان أشكل عليه أيضًا قوله: ﴿لَا نُخْلِفُهُ﴾، وقوله: ﴿مَكَانًا سُوًى (٥٨)﴾.\nهذه هي أوجه الإشكال في هذه الآية الكريمة. وللعلماء عن هذا أجوبة؛ منها ما ذكره الزمخشري في الكشاف قال: لا يخلو الموعد في قوله: ﴿فَاجْعَلْ بَينَنَا وَبَينَكَ مَوْعِدًا﴾ من أن يجعل زمانًا أو مكانًا أو مصدرًا؛ فإن جعلته زمانًا نظرًا في أن قوله: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ مطابق له، لزمك شيئان: أن تجعل الزمان مخلفًا وأن يعضل عليك ناصب ﴿مَكَانًا﴾ وإن جعلته مكانًا لقوله تعالى: ﴿مَكَانًا سُوًى (٥٨)﴾، لزمك أيضًا أن توقع الإخلاف على المكان، ولا يطابق قوله: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ إلى أن قال: فبقى أن يجعل مصدرًا بمعنى الوعد ويقدر مضاف محذوف، أي مكان الوعد، ويجعل الضمير في ﴿نُخْلِفُهُ﴾ للموعد و ﴿مَكَانًا﴾ بدل من المكان المحذوف.\nفإن قلت: كيف طابقه قوله: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ ولابد من أن تجعله زمانًا والسؤال واقع عن المكان لا عن الزمان؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}