{"id":"100725","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:66 (jilid 4 hlm. 545)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":66,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":545,"display_text":"اصة بقوله:\n• وحَذْفَ متبوعٍ بدا هُنا اسْتَبِحْ*\nو\"إذا\" هي الفجائية، وقد قدمنا كلام العلماء فيها فأغنى ذلك عن إعادته هنا. والحبال: جمع حبل، وهو معروف. والعِصي: جمع عصا، وألف العصا منقلبة عن واو، ولذا ترد إلى أصلها في التثنية؛ ومنه قول غيلان ذي الرمة:\nفجاءت بنسجِ العنكبوت كأنه ... على عَصَوَيها سابريٌّ مُشَبْرَق\nوأصل العِصِيّ \"عصوو\" على وزن \"فعول\" جمع عصا؛ فأُعِل بإبدال الواو التي في موضع اللام ياء فصار \"عصويًا\"، فأبدلت الواو ياء وأدغمت في الياء، فالياءان أصلهما واوان. وإلى جواز هذا النوع من الإعلال في واوي اللام مما جاء على فعول أشار في الخلاصة بقوله:\nكذاكَ ذا وجهين جا المفعولُ مِنْ ... ذِي الواو لامَ جمعٍ أو فَرْدٍ يَعِنْ\nوضمة الصاد في ﴿وَعِصِيُّهُمْ﴾ أبدلت كسرة لمجانسة الياء، وضمة عين ﴿وَعِصِيُّهُمْ﴾ أبدلت كسرة لإتباع كسرة الصاد. والتخيل في قوله: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (٦٦)﴾ هو إبداء أمر لا حقيقة له،\nومنه الخيال. وهو الطيف الطارق في النوم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}