{"id":"100726","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:66 (jilid 4 hlm. 545)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":66,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":545,"display_text":"ة الصاد. والتخيل في قوله: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (٦٦)﴾ هو إبداء أمر لا حقيقة له،\nومنه الخيال. وهو الطيف الطارق في النوم. قال الشاعر:\nألا يا لقومي للخيال المشوق ... والدار تنأى بالحبيب ونلتقي\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (٦٦)﴾ يدل على أن السحر الذي جاء به سحرة فرعون تخييل لا حقيقة له في نفس الأمر. وهذا الذي دلت عليه آية \"طه\" هذه: دلت عليه آية \"الأعراف\" وهي قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾ الآية؛ لأن قوله: ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾ يدل على أنهم خيلوا لأعين الناظرين أمرًا لا حقيقة له.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}