{"id":"100728","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:66 (jilid 4 hlm. 546)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":66,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":546,"display_text":"ي عقدهن. فلولا أن السحر حقيقة لم يأمر الله بالاستعاذة منه. وسيأتي إن شاء الله أن السحر أنواع: منها ما هو أمر له حقيقة، ومنها ما هو تخييل لا حقيقة له. وبذلك يتضح عدم التعارض بين الآيات الدالة على أن له حقيقة، والآيات الدالة على أنه خيال.\nفإن قيل: قوله في \"طه\": ﴿يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِنْ سِحْرِهِمْ﴾ الآية، وقوله\nفي \"الأعراف\": ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾ الدالان على أن سحر سحرة فرعون خيال لا حقيقة له، يعارضهما قوله في \"الأعراف\": ﴿وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦)﴾ لأن وصف سحرهم بالعظم يدل على أنه غير خيال. فالذي يظهر في الجواب -والله أعلم- أنهم أخذوا كثيرًا من الحبال والعصي، وخيلوا بسحرهم لأعين الناس أن الحبال والعصي تسعى وهي كثيرة. فظن الناظرون أن الأرض ملئت حيات تسعى، لكثرة ما ألقوا من الحبال والعصي فخافوا من كثرتها، وبتخييل سَعْي ذلك العدد الكثير وصف سحرهم بالعظم. وهذا ظاهر لا إشكال فيه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}