{"id":"100735","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:69 (jilid 4 hlm. 550)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":550,"display_text":"ي يصرف عنه من صرف، وقوله: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا﴾ أي لتصرفنا عن عبادتها، وقول عمرو بن أذينة:\nإن تك عن أحسن المروءة مأ ... فُوْكًا ففي آخرين قد أُفِكُوا\nوأكثر استعمال هذه المادة في الكذب؛ لأنه صرف وقلب للأمر عن حقيقته بالكذب والافتراء؛ كما قال تعالى: ﴿وَيلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧)﴾، وقال تعالى: ﴿وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨)﴾ إلى غير ذلك من الآيات.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيدُ سَاحِرٍ﴾ \"ما\" موصولة وهي اسم \"إن\"، و ﴿كَيدُ﴾ خبرها، والعائد إلى الموصول محذوف؛ على حد قوله في الخلاصة:\n....................... ... والحذفُ عندهم كثيرٌ مُنْجلي\nفي عائدٍ متصلٍ إن انتصبْ ... بفعلٍ أو وصفٍ كمن نرجو يَهَبْ\nوالتقدير: إن الذي صنعوه كيد ساحر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}